مـــــــرحب بك اخي/اختي الكريمه

اخــــــــــي الزائـــــــــــــر اختـــــــــــــــــي الزائــــــــــــــــــــــــره

مرحبا بك في ارض التاريخ والامجاد ........سواكن مدينه يشع منها عبق التاريخ ......نرحب بمشاركاتك وارائك ....ابحر معنا لنضع بصمه لهذه المدينه وننفض عنها غبار التهميش ..
معا سواكن في قلوبنا
سعــــــــــــــــــــــــــيد بمـــــــــــــرورك ومشـــــــــــــــــــاركاتك فســــــــــــــــــواكن محتـــــــاجه للكثيـــــــــــــــــر مني ومنك


مـــــــع ودي وحبي : سيد محمد احمد سنوكه سواكن


"/>سواكنـيه أحبــكم



ابحر معنا

ابحر معنا
انضم الي صفحتنا في الفيس-سواكنيه احبكم

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 4 فبراير 2011

ابوطاهر السواكنى:
الأزهري , من نسل الشريف محمد الحسيني من الأبكراب . تخرج من الأزهر وتفرغ للبحث والتأليف والدعوة , ولاقى في مبدأ أمره عنتا من علماء أهله التقليديين حاله حال كل المجددين  عندما يواجهون تقاليدا راسخة الأساس , وكانت لدي السواكنية تقاليد دينية راسخة نتجت عنها صورة معينة للعالم لا يريدون تغييرها وفاجأهم السيد أبو طاهر بنوع جديد من العلماء الحق عنده أحق أن يتبع ولا اعتبار لديه للموروثات إذا خالفت الحق.ولنقرأ بعض ما كتبه عنه تلميذه السيد أبوعلي مجذوب والي ولاية البحر الأحمر الأسبق
الاسم : السيد أبو طاهر محمود السواكني الأزهري .
o الميلاد : سنكات 1908هـ .
o التعليم : حفظ القرآن كاملاً علي يد والده وجده السواكني .
1. وأكمل دراسة الفقه الشافعي علي يد والده وخاله السيد باقراب وكان مفتي الشافعية .
2. مهنته العمل بالزراعة في دلتا طوكر وكان يعلم القرآن بمسجد السيد مدني حسين بطوكر ويكتب المصاحف ، وكان جيد الخط وأشتهر بذلك .
3. ذهب إلى مصر ودخل الأزهر الشريف حوالي العام 1923م وكان مبرزاً في كل المنهج الأزهري حتى نال الشهادة العالمية للأزهر ، وكان متقدماً على أقرانه ، وأتم ذلك في حوالي سبعة أعوام ، وثم عمل في التدريس ببيت المقدس لمدة ثلاث سنوات . (طبعا قبل إحتلال اليهود لها)
4. عاد بعد ذلك إلى وطنه وبدأ في التدريس بمسجد سيدنا السيد مدني حسين إبراهيم في التفسير والحديث واللغة .
5. وجد تعنتاً وعداوة من مشايخ المقلدين الذين يرفضون التفسير والإنسان عدو ما يجهل ولكنه استمر في برنامجه رغم ما وجد من معاناة من مشايخ وفقها المنطقة لأنه كان يدرس على طريقة السلف ويدعو إلى التجديد .
6. عندما أشتد عليه الأذى أخرجوه من طوكر وألبوا عليه المستعمر البريطاني رحل إلى بورتسودان في بداية الخمسينات .
7. بدأ دروسه الشهيرة في الجامع الكبير ببورتسودان منذ عام 1950م إلى ان توفى إلى رحمة الله عام 1982م بالخرطوم ودفن بمقابر فاروق رحمة الله عليه .. وكذلك درس بمسجد موسى كرار بسواكن وقد زار معظم الأقطار الإسلامية .
8.
ترك مكتبة ضخمة أوصى عليها آل باعبود ببورتسودان ، ووصى ببناء مكتبة في جامع حي دبايوا ببورتسودان وقد كان هذا الجامع مشهورا باسمه وقد بناه المرحوم عبد الله سالم باعبود .
له مؤلفات مطبوعة وتحت الطبع في كل فنون العلوم ، منها عل سبيل المثال لا الحصر :
 الدين المتين من كلام سيد المرسلين .
 البدر المنير في أحاديث البشير النذير .
 السراج الوهاج المقتبس من التاج .
 معالم الهداية إلى قوانين الرواية .
 الجواهر اللماعة في قواعد البلاغة .
 صحيح السواكني وشرحه فتح الغنى .
 الدر المختار شرح منتقى الأخبار .
 الأدب المتين المفيد للناظرين الموازين في علم المواريث .
 سحائب الرحمة للأنام في اجتناب الكبائر والآثام .
 جامعة الفوائد في الضوابط والقواعد أصول .
وغيرها من مطبوع ومحفوظ وهي تحتاج إلى إعادة طبعها خشية الضياع .
تتلمذ على يده أثناء عملي موظفاً في الخطوط البحرية السودانية منذ عام 1968م وإلى وفاته ،
وأجازني شفاهة في كل مؤلفاته وعلومه وأجازني بالتدريس وكنت أدرس في حياته وإلى الآن .
     مع تحيات سيد سواكن يوم2/03/2010 

هو السيد أبو طاهر محمود السواكني

الجامع الحنفى



الجامع الشافعى

زاوية الانوار مؤسسها السيد محمد عثمان المرغنى الختم
(رض)


زاوية وجامع الاسرار


جامع تاج السر

جامع المجيدى
            

كثيرة هي المساجد في سواكن -مثل كل المدن الإسلامية - بعضها مازال قائما وبعضها تهدمت آثاره وصار ركاما. بعضها حديث العهد نسبيا وبعضها قديم قدم سواكن لا يعرف أحد تاريخ تأسيسه ، ولكن المساجد صمدت أكثر من غيرها ربما لأن اللصوص تحرجوا من سرقة حجارة ما انهار منها ، وفيما يلي نبذ عن بعض أشهر مساجد سواكن


الجامع الشافعي :


قيل أن أول من بناه هو شجرة الدر, وقد رممه الخديوي محمد علي باشا,


وعلى محرابه لافتة مكتوب عليها ما يلي:


بسم الله الرحمن الرحيم


قال الله تعالى: (( إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر ))


عمر هذا المسجد الشريف والمقام المنيف , إنسان عين حدقة الملك وذروة السلاطين , أنعت أفندينا محمد علي باشا أدام الله مجده وعلاه.


ظل السماحة والمهابة والندى قعب الكرام مشيد الأركان


معن الزمان فلا يقاس بغيره في الحكم والمعروف والإحسان


من اسمه ميم وحاء بعدها ميم ودال قد علا في الشان


في محرم الحرام سنة1252هـ - الموافق 1839م


ويتولى الإمامة والخطابة في الجامع الشافعي مشايخ من قبيلة الحسناب , وهم علماء المذهب الشافعي وحاملو لوائه.


الجامع المجيدي :


وهو مسجد أمر ببنائه السلطان العثماني لأهل القيف , وجعل إمامته وإدارته بيد نقيب الأشراف الحسينية من نسل الشريف محمد الحسيني , وعلى محراب هذا المسجد لافتة كتب عليها :


هذا مسجد في قيف سواكن عمرها أمير ميران نور الدين قائمقام ابن الوزير


المفخم راغب باشا ساميا رحمه الله تعالى.


من دخل صلاها . سنة1270هـ/ 1853م


الجامع الحنفي : في الجزيرة , وقد بني بأمر من الخليفة العثماني أيضا , وكان يتولى الأمر فيه القضاة من أبناء القاضي عمر محي الدين وابنه عبد القادر كما ذكرنا عند الحديث عن ( القضاء في سواكن)


جامع تاج السر :





وقد بناه السيد محمد عثمان تاج السر الميرغني وجعل إمامته وخطابته في الكرباب- من الأرتيقة_ وهي القبيلة المتنفذة في سواكن.


جامع الشناوي :


وقد بناه محمد بك الشناوي وأسند إمامته للشريف أحمد الشنقيطي , وكان


عالما صالحا من شنقيط.


جوامع أخرى :


هناك الكثير من المساجد التي يمكن تسميتها جوامع , فبعضها كانت تقام فيه الجمعة عندما كانت سواكن عامرة, وبعضها يمكن أن تقام فيه لولا أن كل من يصلي الجمعة من أهل سواكن يصر على أن يصلي في نفس المسجد الذي كان يصلي فيه أبوه! , من هذه المساجد مسجد أبى الفتح في " القيف " , وهو مسجد حديث نسبيا ولكن بناؤه تم إحياءا لذكري مسجد آخر قديم قيل أن الشيخ أبو الفتح الشاذلي - وهو صاحب أقدم قبة في سواكن - قد بناه قديما....وقد باة ورممه المغفور لة السيد محجوب احمد وهو يعتبر جدة احسن اللة الية وادخلة فسيح جناتة مع الصدقيين والشهداء والابرار


                                                                                                 سيد سواكن 20\2\2011

الرياضة فى سواكن

لرياضه في سواكن لم تأخذ حقها في التوثيق الجيد لعوامل عديده أبرزها
التهميش والنسيان للمدينه من من الحكومات المتعاقبه..الذي عانت من ويلاته
هذه المدينه  عقوداطويله..وكانت هناك في وقت قريب أنديه شرسه تهز تحت
أقدام المتنافسين..كالزمالك وحي العرب والشاطئ والبحريه
والهلال...ولاعبين أفذاذ كاأبوعلي هشو والعمودي وسومي وعثمان زيرو
ومني ..وغيرهم لثير..إلا أنه في الآونه هنالك إهتمام كبير بالرياضه وتم
تكوين الأنديه وتسجيلها..مثال أكوبام  وحي العرب ودبايو  والأتفاق
والدلتا وغيرهم ...وأقيمت دوره تنشيطيه علي روح المرحوم عثمان عامر فقيد
الرياضه رحمه الله...ونتمني أن يتقدم منشط كره القدم في هذه المدينه
المخضرمه..بدون ان يعترض سيره المشاكل والمعوقات


ن انشر هذه العريضة لانقاذ سواكن - المدينة التاريخية التى تحتشد بالاثار والحياة البحرية.
ارجو شاكرآ ان توقعوا على هذه العريضة المرفوعة للامم المتحدة ومنظمة اليونسكو حتى يتم اعلان سواكن منطقة تراث ثقافى عالمى
ويتم المحافظة على اثارها، وتاريخها الشامخ منذ ماقبل المسيحية. رابط التوقيع بعد نص العريضة.

______


العريضة المقدمة: للمنظمة العالمية للتربية والثقافة والعلوم ( اليونسكو) ولكل الهيئات المحلية والعالمية المعنية بالحماية والمحافظة علي التراث الأثري والمعماري والثقافي والحياة البحرية

نحن الموقعون أدناه، حملة إنقاذ سواكن، الأفراد المهتمون، المهنيون، الأكاديميون، المبدعون والناشطون نرغب في لفت نظر الجمعيات المحلية والعالمية الى المخاطر التى تواجة مدينة سواكن الواقعة في شمال شرق السودان.

تمثل سواكن الميناء التاريخي القديم للسودان وهى تقع على الساحل البحر الأحمر. تتفرد سواكن بإرث أثري، معماري، تاريخي، ثقافي، شعب مرجانية متميزة وذات قيمة أثرية عالية. أجرت منظمة اليونسكو في عامي 1973 و 1993 مسوحات أولية بغرض حفظ المدينة وإرثها المعماري، ولكن منذ ذلك الحين لم تتواصل تلك الجهود.

لاشك أن سواكن تستحق ان توضع فى التصنيف العالمي كمدينة ذات قيمة أثرية، معمارية، تاريخية وثقافية وحياة بحرية وجمالية استثنائية. فقد عانت هذه المدينة من الإهمال التام وقد أوشكت هذه المدينة على الإندثار بفعل الكوارث الطبيعية والسلوكيات البشرية غير الرشيدة فكادت أن تصبح مهجورة تماما. ونرى أن مسببات المخاطر التي تواجة سواكن تتمثل عموماً فى الآتي:

- تعرض جزيرة سواكن للتآكل والتعرية نتيجة المد والجزر ولغياب إى خطط مناسبة لحماية شواطئ الجزيرة والقيف.
- من المؤكد أن أنشطة الشركات الأجنبية قد تسببت في أضرار بالغة للحياة البيئية و للشعب المرجانية والحياة البحرية للجزيرة.
- إهمال المدينة لحقبة زمنية طويلة نتيجة الإهمال المتعمد من الحكومات السودانية المتعاقبة .
- معاناة السياق الإدارى للمدينة من الفوضى والغموض و النزاع التشريعي المتواصل.
- تعدد الإتفاقات الثنائية الخاصة بإعمال الحفريات الأثرية التى يقوم عليها أثريون غير كاملي التأهيل مع إنتفاء وجود دراسات وخطط مسبقة.
- عدم وجود فرق محلية وعالمية من المهنيين والخبراء متعددي التخصصات للقيام بالإشراف على قوانين الحماية والحفريات الآثرية الضرورية.
- إلتصاق تاريخ الجزيرة بالكثير من الخرافات والأساطير كمسكن للجن والقطط المسحورة قد شكل عاملا فعالا في التنفير عن بذل أى مساعي جادة للحفاظ على الآرث الحضارى لصيانة نسيجها المادي الملموس وغير الملموس ومبادرات التوطين الفعالة.

لكل العوامل آنفة الذكر والتى تعمل سويا وتسهم سلبيا في التدهور القيمي للإرث التاريخي والموروث الثقافي والتراث الأثري للمدينة وعليه نطالب نحن الموقعون أدناه بالتطبيق الناجز للمقترجات الأتية:

وضع سواكن تحت الحماية الدولية والمحافظة الفورية من قبل المجتمع الدولي.
الإيقاف العاجل لكل أعمال الحفريات و الترميم التى تفتقر للخبرة والدراية وتتسم بالعشوائية.
الإجلاء الفوري لكل المقيمين فى المباني الأثرية من غير ذوي الصلة بالقائمين على صيانة وترميم الموقع.
اشراك حملة إنقاذ سواكن في كل ما يتعلق بإنقاذ تلك المدينة الأثرية .
تشكيل فريق محلي/ عالمي من متعددي التخصصات تقنياً لمتابعة وتقييم الخطط والمسوحات الإبتدائية.
تعيين فريق من المتخصصين للشروع في الحال لحماية الشواطئ من عوامل التعرية.
الإبتدار الفوري لكورسات تدريبية تأهيلية مكثفة للإرتقاء بمقدارت العاملين المحليين وتطوير مهاراتهم للقيام بكفاءة لتنفيذ المشروع المقترح وذلك من خلال الاتصال والتنسيق مع بيوت الخبرة العالمية.
الدعوة لمؤتمر دولي عالمي فني من الخبراء والمستشارين والمهنيين و الأكاديميين لتوثيق القيمة التاريخية التراثية والأثرية لسواكن والخروج بتوصيات مناسبة للحفاظ على الموروث التأريخي القيمي المتميز للمدينة البيضاء سواكن.

حملة إنقاذ سواكن
المملكة المتحدة/ لندن 2009

و{نالك اهرامات اختفت شرق سواكن منذ «4» آلاف سنة

03-18-2010 06:04 AM
عند الإصغاء لمحمد الحسن الصايغ المهتم بالتراث والفلكور وبرصد الحضارات الانسانية يسهل مشاركته الاعتقاد بأن هنالك حضارات اندثرت واختفت تحت الارض بفعل عوامل الطبيعة بما فيها الاهرامات، مستدلاً برسومات الهرمي في «الساكييت» وهو ديكور منزلي تصنعه النساء لزف العروس يجهز من السعف وقماش الحرير والسكسك والودع. وبكل جهد ذاتي يسعى محمد الصايغ الى تكريس التعريف بالتراث بشرق السودان في شرق سواكن، مؤكداً بكل ثقة ان هنالك اهرامات شيدت ثم اختفت. شارك الصايغ في 18 معرضاً للتراث احدهما خارج السودان بمدينة الاسكندرية في يوم افريقيا العالمي ونال الجائزة الاولى من بين المشاركين ويتطلع الى تحقيق حلمه بإنشاء مركز كبير للتراث واجراء بحوث حول آثار الولاية وسبق ان عرض الفكرة على جامعة البحر الاحمر واعتذرت عن تمويل مشروعه بعدم الامكانيات. ويقول ان اهتمامه بالتراث والفلكلور ورثه من اسرته محاولاً ابراز الجانب الجمالي للتراث وقيمته الحضارية رغم تأثيرات العولمة والسطور التي طرأت على حياة الناس..
ويعرض الصايغ عددا من الادوات المنزلية التراثية وهو يشرحها لزائري المعرض بكل تفصيل وعن استخداماته، مشيراً الى انها تدل على مقدرة الناس سابقاً على تطويع الطبيعة لصالح تسهيل حياتهم وتبسيطها. ويقول وهو يمسك «بالشوتال» انه يمثل رمزاً لانسان الشرق ايضاً الخلال الخشبي وهو الآخر وضع في اشكال مستوحاة من الاهرامات. ويضيف احاول بقدر امكانياتي جمع التراث ولدى مركز في هذا الاطار لكنه يحتاج للدعم.
وتحدث متساءلاً «توجد بعض المفارقات لدينا، سابقاً استطاع الناس استخدام مواد الطبيعة في تصنيع ملبسهم ومساكنهم وبعض المشغولات اليدوية أما نحن الآن فرغم التطور الذي نعيش فيه فاننا نستورد احذية وملابس من الصين، ومنوهاً الى أن هنالك عشرة كتب اصدرها الباحثون في تراث الشرق لكنها كانت ضعيفة في سردها وغير علمية وانما كانت جهدا ذاتيا. ويؤكد الصايغ ان شرق السودان بعد حضارات قديمة ارتبطت بعهد البطالسة والرومان والاغاريق وقد تكون آثار هذه الممالك موجودة اذا تم اكتشافها، مشيراً الى ان هنالك مدنا مدفونة وينبغي التنقيب عنها عمرها قد يكون 4 آلاف سنة.
                                                                       سيدسواكن 4\01\2011