مـــــــرحب بك اخي/اختي الكريمه

اخــــــــــي الزائـــــــــــــر اختـــــــــــــــــي الزائــــــــــــــــــــــــره

مرحبا بك في ارض التاريخ والامجاد ........سواكن مدينه يشع منها عبق التاريخ ......نرحب بمشاركاتك وارائك ....ابحر معنا لنضع بصمه لهذه المدينه وننفض عنها غبار التهميش ..
معا سواكن في قلوبنا
سعــــــــــــــــــــــــــيد بمـــــــــــــرورك ومشـــــــــــــــــــاركاتك فســــــــــــــــــواكن محتـــــــاجه للكثيـــــــــــــــــر مني ومنك


مـــــــع ودي وحبي : سيد محمد احمد سنوكه سواكن


"/>سواكنـيه أحبــكم



ابحر معنا

ابحر معنا
انضم الي صفحتنا في الفيس-سواكنيه احبكم

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 4 فبراير 2011



ن انشر هذه العريضة لانقاذ سواكن - المدينة التاريخية التى تحتشد بالاثار والحياة البحرية.
ارجو شاكرآ ان توقعوا على هذه العريضة المرفوعة للامم المتحدة ومنظمة اليونسكو حتى يتم اعلان سواكن منطقة تراث ثقافى عالمى
ويتم المحافظة على اثارها، وتاريخها الشامخ منذ ماقبل المسيحية. رابط التوقيع بعد نص العريضة.

______


العريضة المقدمة: للمنظمة العالمية للتربية والثقافة والعلوم ( اليونسكو) ولكل الهيئات المحلية والعالمية المعنية بالحماية والمحافظة علي التراث الأثري والمعماري والثقافي والحياة البحرية

نحن الموقعون أدناه، حملة إنقاذ سواكن، الأفراد المهتمون، المهنيون، الأكاديميون، المبدعون والناشطون نرغب في لفت نظر الجمعيات المحلية والعالمية الى المخاطر التى تواجة مدينة سواكن الواقعة في شمال شرق السودان.

تمثل سواكن الميناء التاريخي القديم للسودان وهى تقع على الساحل البحر الأحمر. تتفرد سواكن بإرث أثري، معماري، تاريخي، ثقافي، شعب مرجانية متميزة وذات قيمة أثرية عالية. أجرت منظمة اليونسكو في عامي 1973 و 1993 مسوحات أولية بغرض حفظ المدينة وإرثها المعماري، ولكن منذ ذلك الحين لم تتواصل تلك الجهود.

لاشك أن سواكن تستحق ان توضع فى التصنيف العالمي كمدينة ذات قيمة أثرية، معمارية، تاريخية وثقافية وحياة بحرية وجمالية استثنائية. فقد عانت هذه المدينة من الإهمال التام وقد أوشكت هذه المدينة على الإندثار بفعل الكوارث الطبيعية والسلوكيات البشرية غير الرشيدة فكادت أن تصبح مهجورة تماما. ونرى أن مسببات المخاطر التي تواجة سواكن تتمثل عموماً فى الآتي:

- تعرض جزيرة سواكن للتآكل والتعرية نتيجة المد والجزر ولغياب إى خطط مناسبة لحماية شواطئ الجزيرة والقيف.
- من المؤكد أن أنشطة الشركات الأجنبية قد تسببت في أضرار بالغة للحياة البيئية و للشعب المرجانية والحياة البحرية للجزيرة.
- إهمال المدينة لحقبة زمنية طويلة نتيجة الإهمال المتعمد من الحكومات السودانية المتعاقبة .
- معاناة السياق الإدارى للمدينة من الفوضى والغموض و النزاع التشريعي المتواصل.
- تعدد الإتفاقات الثنائية الخاصة بإعمال الحفريات الأثرية التى يقوم عليها أثريون غير كاملي التأهيل مع إنتفاء وجود دراسات وخطط مسبقة.
- عدم وجود فرق محلية وعالمية من المهنيين والخبراء متعددي التخصصات للقيام بالإشراف على قوانين الحماية والحفريات الآثرية الضرورية.
- إلتصاق تاريخ الجزيرة بالكثير من الخرافات والأساطير كمسكن للجن والقطط المسحورة قد شكل عاملا فعالا في التنفير عن بذل أى مساعي جادة للحفاظ على الآرث الحضارى لصيانة نسيجها المادي الملموس وغير الملموس ومبادرات التوطين الفعالة.

لكل العوامل آنفة الذكر والتى تعمل سويا وتسهم سلبيا في التدهور القيمي للإرث التاريخي والموروث الثقافي والتراث الأثري للمدينة وعليه نطالب نحن الموقعون أدناه بالتطبيق الناجز للمقترجات الأتية:

وضع سواكن تحت الحماية الدولية والمحافظة الفورية من قبل المجتمع الدولي.
الإيقاف العاجل لكل أعمال الحفريات و الترميم التى تفتقر للخبرة والدراية وتتسم بالعشوائية.
الإجلاء الفوري لكل المقيمين فى المباني الأثرية من غير ذوي الصلة بالقائمين على صيانة وترميم الموقع.
اشراك حملة إنقاذ سواكن في كل ما يتعلق بإنقاذ تلك المدينة الأثرية .
تشكيل فريق محلي/ عالمي من متعددي التخصصات تقنياً لمتابعة وتقييم الخطط والمسوحات الإبتدائية.
تعيين فريق من المتخصصين للشروع في الحال لحماية الشواطئ من عوامل التعرية.
الإبتدار الفوري لكورسات تدريبية تأهيلية مكثفة للإرتقاء بمقدارت العاملين المحليين وتطوير مهاراتهم للقيام بكفاءة لتنفيذ المشروع المقترح وذلك من خلال الاتصال والتنسيق مع بيوت الخبرة العالمية.
الدعوة لمؤتمر دولي عالمي فني من الخبراء والمستشارين والمهنيين و الأكاديميين لتوثيق القيمة التاريخية التراثية والأثرية لسواكن والخروج بتوصيات مناسبة للحفاظ على الموروث التأريخي القيمي المتميز للمدينة البيضاء سواكن.

حملة إنقاذ سواكن
المملكة المتحدة/ لندن 2009

و{نالك اهرامات اختفت شرق سواكن منذ «4» آلاف سنة

03-18-2010 06:04 AM
عند الإصغاء لمحمد الحسن الصايغ المهتم بالتراث والفلكور وبرصد الحضارات الانسانية يسهل مشاركته الاعتقاد بأن هنالك حضارات اندثرت واختفت تحت الارض بفعل عوامل الطبيعة بما فيها الاهرامات، مستدلاً برسومات الهرمي في «الساكييت» وهو ديكور منزلي تصنعه النساء لزف العروس يجهز من السعف وقماش الحرير والسكسك والودع. وبكل جهد ذاتي يسعى محمد الصايغ الى تكريس التعريف بالتراث بشرق السودان في شرق سواكن، مؤكداً بكل ثقة ان هنالك اهرامات شيدت ثم اختفت. شارك الصايغ في 18 معرضاً للتراث احدهما خارج السودان بمدينة الاسكندرية في يوم افريقيا العالمي ونال الجائزة الاولى من بين المشاركين ويتطلع الى تحقيق حلمه بإنشاء مركز كبير للتراث واجراء بحوث حول آثار الولاية وسبق ان عرض الفكرة على جامعة البحر الاحمر واعتذرت عن تمويل مشروعه بعدم الامكانيات. ويقول ان اهتمامه بالتراث والفلكلور ورثه من اسرته محاولاً ابراز الجانب الجمالي للتراث وقيمته الحضارية رغم تأثيرات العولمة والسطور التي طرأت على حياة الناس..
ويعرض الصايغ عددا من الادوات المنزلية التراثية وهو يشرحها لزائري المعرض بكل تفصيل وعن استخداماته، مشيراً الى انها تدل على مقدرة الناس سابقاً على تطويع الطبيعة لصالح تسهيل حياتهم وتبسيطها. ويقول وهو يمسك «بالشوتال» انه يمثل رمزاً لانسان الشرق ايضاً الخلال الخشبي وهو الآخر وضع في اشكال مستوحاة من الاهرامات. ويضيف احاول بقدر امكانياتي جمع التراث ولدى مركز في هذا الاطار لكنه يحتاج للدعم.
وتحدث متساءلاً «توجد بعض المفارقات لدينا، سابقاً استطاع الناس استخدام مواد الطبيعة في تصنيع ملبسهم ومساكنهم وبعض المشغولات اليدوية أما نحن الآن فرغم التطور الذي نعيش فيه فاننا نستورد احذية وملابس من الصين، ومنوهاً الى أن هنالك عشرة كتب اصدرها الباحثون في تراث الشرق لكنها كانت ضعيفة في سردها وغير علمية وانما كانت جهدا ذاتيا. ويؤكد الصايغ ان شرق السودان بعد حضارات قديمة ارتبطت بعهد البطالسة والرومان والاغاريق وقد تكون آثار هذه الممالك موجودة اذا تم اكتشافها، مشيراً الى ان هنالك مدنا مدفونة وينبغي التنقيب عنها عمرها قد يكون 4 آلاف سنة.
                                                                       سيدسواكن 4\01\2011

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق