مـــــــرحب بك اخي/اختي الكريمه

اخــــــــــي الزائـــــــــــــر اختـــــــــــــــــي الزائــــــــــــــــــــــــره

مرحبا بك في ارض التاريخ والامجاد ........سواكن مدينه يشع منها عبق التاريخ ......نرحب بمشاركاتك وارائك ....ابحر معنا لنضع بصمه لهذه المدينه وننفض عنها غبار التهميش ..
معا سواكن في قلوبنا
سعــــــــــــــــــــــــــيد بمـــــــــــــرورك ومشـــــــــــــــــــاركاتك فســــــــــــــــــواكن محتـــــــاجه للكثيـــــــــــــــــر مني ومنك


مـــــــع ودي وحبي : سيد محمد احمد سنوكه سواكن


"/>سواكنـيه أحبــكم



ابحر معنا

ابحر معنا
انضم الي صفحتنا في الفيس-سواكنيه احبكم

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 13 يونيو 2013

ابداعــــــــــــــــــــات قروب ابنــــــــــــــــــاء سواكن ===وجمعيـــــــــــــــــــه سواكـــــــــن في القلـــــــــــــــــــب

ســـــــــــــــــــــم الله الرحمـــــــــــن الرحــــــــــيم
الاخوه اعضاء قروب ابنـــــــــــــاء سواكن = هــــــــــــــام جدا جدا
• “إن لله عباداً اختصهم لقضاء حوائج الناس، حببهم للخير وحبب الخير إليهم، أولئك الناجون من عذاب يوم القيامة"
• "لأن تغدو مع أخيك فتقضي له حاجته خير من أن تصلي في مسجدي هذا مائة ركعة"
• " من كان له فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له"
• " خير الناس أنفعهم للناس" والحديث يشير إلى نفع الناس أجمعين وليس نفع المسلمين فقط
الساده اعضاء قروب ابناء سواكن بحمد والله وتوفيقه وبجهد الاخوه في_ لجنه تسيير توزيع الاداوات المدرسيه_ تم توزيع الاداوات المدرسيه الي الطلاب والايتام في مدارس سواكن علي النحو الموضح ادناه ولكن قبل ذالك اسمحو لي ان اشكر كل الاخوه الذين ساهمو قي هذا العمل الكبير ونسال الله ان يجعله في ميزان حسناتهم ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله
1:المبادره كانت من الشيخ الشريف محمد جعفر وتلقفها الاخوه شباب سواكن بالمملكه العربيه الاخ الزبير بخاري والعمده ابومحمد والاخ الحبيب النور عيسي والاخ احمد عثمان هدوق وشكر خاص للعم والعمده الفاضل حسن السواكني والاخ قمر والاخ احمد عيسي و الاخ سليمان وشكر خاص للاخت خديجه رمضان والشريفه التنجواويه والاخ ابراهيم حاطط وهاشم شنقراي والاخ احمد العفري والاخ كامل والاخ عثمان ابوعفان والاخ محمد عيسي باعبود ومجدي عيسي وهاشم ياسين والاخ احمد كسلاوي والاخ صالح خيار والاخ عبدو عثمان الاميوالاخ عبد الكريم والاخ احمد البلال و كل العقد الفريد من ابناء سواكن الرائعين في المملكه بدون فرز وعذرا ان سقطت بعض الاسماء سهوا
2: الشكر ايضا لمساهمات الشباب الوطني بسواكن ممثلا في رئيسه =احمد علي علي =وسكرتيره وكل المكتب التنقيذي
3: الشكر الخاص ايضا للاخ عمر عمار والاخ اوهاج طلاب والاخ احمد الطاهر =الجودي= المسكونين بحب سواكن لمساهماتهم القيمه وارائهم وتفاعلهم=والشكر ايضا للساده في جمارك سواكن ودورهم السعاده احمد شريف ادريس والسعاده هادي كبس والسعاده سعدوله وعثمان سليمان
4: الشكر الخاص جدا للاساتذه الاجلاء في لجنه التسيير ابراهيم حموده والهادي عبدالله والاخ عبدالله حامد بريك وهاشم جيلاني ومجدي ابو ابرار لجهدهم الكبير من حصر ومتابعه وهيثم عبدالله واستاذ ومزمل ومحمود كركر وابوطاهر هاشم والزعيم موسي وابوبكر طلاب والاخ عثمان اوهاج وادروب السواكني والعم عمر ياعشر والعمده بوشاي وكل شباب واعضاء القروب بسواكن بدون فرز اوشكرا ايضا لاساتذتنا مدراء المدارس والاباء المربين لجهدهم وتكبدهم العناء لاستلام المواد وتوزيعها
5: والشكر لكل من سقط اسمه سهوا ولكل اعضاء قروب ابناء سواكن ولكل من شارك برائ او تعليق او اعجاب او تشجيع او بالنيه شكرا لكم جميعا وكما عودتنا سواكن فهي الخير دوما والتماسك رغم اختلاف الرؤي والاهواء ولكن لانختلف في الخير والفرح والاحزان قلتكن المحبه وتدوم الاعمال الخيره بيننا
كان توزيع المواد كلاتي ومرفق معها الصور
عدد الايتام المستهدفين 401 طالب يتيم
!= مدرسه الهدي 23 طالب
!=مدرسه الشهيدابراهيم سليمان بنات 22 طالب
!=مدرسه الرشيد جنوب 33 طالب
!= مدرسه ابو طاهر السواكني *الشرقيه* 22 طالب
!= مدرسه عثمات دقنه 29 طالب
!= مدرسه الشهيد ابراهيم سليمان بنين 18 طالب
!= مدرسه فاطمه الزهراء 22 طالب
!= مدرسه مجمد صالح ضرار 16 طالب
!=مدرسه الملكيه 13 طالب
!=مدرسه الصفا الجديده 10 طالب
!= مدرسه الشيخ موسي 16 طالب
!= مدرسه عيسي عاولي 4 طالب
! = مدرسه الشريفه مريم 20 طالب
!= مدرسه هندوب 5 طالب
! = مدرسه دهنت 6 طالب
!= مدرسه شقواب 20 طالب
!= مدرسه غرب الزلط 6 طالب
!= مدرسه الرشيد شمال 12 طالب
!= مدرسه مدرسه محمد كجر كرار المشيل 13 طالب
!= مدرسه ادروب عمر الغربيه 35 طالب
!= مدرسه ايرم 6 طالب
!= مدرسه الانداره 20 طالب
!= مدرسه حي العمده 10 طالب
!= مدرسه عبد الرحيم بدوي 20 طالب
المجموع 401 طالب جزاكم الله خبر الجزاء = وكم ثواب من يساعد اليتيم







وباسم اهل سواكن واداره واعضاء قروب سواكن لكم الشكر والتقدير والتجله === حقا سواكن لاتندب حظها وفيها مثلكم دمت ذخرا لسواكن
اداره قروب ابناء سواكن =عنهم سيد سنوكه سواكن
لمزيد من المشاركه زورونا علي الرابط التالي https://www.facebook.com/groups/sons.21/permalink/632361026792900/

الاثنين، 7 مايو 2012

لتعليم في سواكن


التعليم في سواكن




يشهد على العلم بسواكن كثرت المساجد والزوايا التي كانت تعج بالدارسين على نفقة المحسنين , كما تشهد على ذلك المخطوطات والكتب التي تذخر بها منازل الأسر العريقة فيها , و تشهد على ذلك أوراق المخطوطات التي يجدها الزائر مدفونة بين أنقاض خرائب بيوت الجزيرة , وما أكثر الأوراق التي تم إلقائها في البحر مخافة أن يدوسها الناس لأن فيها أسماء الله , أو لأن فيها من القرآن والحديث , والقليلون الذين لم يلقوا أوراقهم في البحر غير قادرين على تصنيفها وفهرستها , وقد أحضر لي المرحوم محمد بشير حسن كمية ضخمة من الأوراق المخطوطة هي ما تبقى من مؤلفات عالم واحد من قبيلة الحسناب , وكانت نيته أن نحاول تصنيفها ونرى ما سنحصل عليه , ولكن المنية وافته قبل ذلك رحمه الله , أما الأوراق فأظنها لازالت في مكتبته , نسال الله أن يقيض لها من أبناء سواكن من يهتم بها وبغيرها من وثائق سواكن .


كان التعليم التقليدي مقتصرا على الفقه الشافعي والتفسير والحديث وشرح الأجرومية , وكان يتم في الخلاوي والزوايا والمساجد.



أما عن التعليم الحديث فنذكر طرفا مما ذكره المرحوم محمد صالح ضرار في كتاب تاريخ سواكن :


في سنة 1892 أفتتح المبشرون النمساويون مدرسة قصدها بعض الطلاب , ولكنهم بدءوا في الاختفاء واحدا بعد الآخر عندما شاهدوا الرسومات المسيحية , حتى كانت سنة 1901 فقفلت أبوابها ومبناها يقع في الشمال الغربي بساحل جزيرة سواكن ويسميه الأهالي " الكنيسة "


مدرسة سواكن الأميرية أنشئت سنة 1895 واشترك تلاميذها في امتحان الإبتدائي بالقاهرة , وفي سنة 1921 أقفلت المدرسة نهائيا لخلو المدينة من السكان الذين غادروها إلا بقية من سكانها الأصليين المتمسكين بها.


الآن : توجد بعض المدارس الأساسية فقط! ويقوم طلاب جامعة الخرطوم بعمل بعض الأبحاث المتعلقة بالبحر والأحياء المائية في جزيرة " سنقنيب " .


وبالمقابل يمكننا أن نتساءل


ماذا قدمت الحكومات " الوطنية" للتعليم في سواكن؟


ماذا قدم أبناء سواكن ومن ينتمون في أصلهم اليها – وهم كثر في امدرمان وجدة وغيرها- ماذا قدموا للجدة المسكينة سواكن؟


ماذا قدم البترول لسواكن؟


ماذا قدم ميناء عثمان دقنة لسواكن؟


مازال التهميش والتجاهل مستمرا حتى تعج المدينة بغير المهمشين من أهل السودان وحينئذ ستأتيها الخدمات من أجلهم لا من أجل أهل سواكن

السبت، 11 فبراير 2012

التجارة بسواكن ( سنة 1230هـ - 1813م)







قال بورخهارت: " إن التجارة في السودان هم الحدارب سكان سواكن. وهم بالأصل من حضرموت ودائما تلقى جماعة منهم في أي مدينة بالسودان. فتراهم ببضائعهم في بربر وكسلا وشندي وسنار والأبيض والفاشر.وأثناء اقامتي بشندي شاهدت قافلتين قامتا منها إلى سواكن التي وصلت منها قافلة كبيرة جدا .ولا يمضي شهر إلا وترد فيه قوافل من سواكن وتصدر إليها بالمثل. وكذلك دأبهم في سوق سنار التي يسافرون إليها إما عن طريق شندي أو جوز رجب".
لهؤلاء الأرتيقة معرفة تامة بجميع سكان السودان. وذلك مما يبرهن على أنهم من أعرق الأمم التجارية بالسودان. ولولا ماتحلوا به من الصدق والأمانة لما نالوا هذا الصيت الحسن الذي عززته فيهم الرحلات المتوالية في البلاد المترامية الأطراف ولا يبالون بما ينتابهم في الدفاع عن صديقهم أو جارهم. أما شجاعتهم فحدث عنها ولا حرج إذ لا يتساهلون في أي حق لهم إلا باللين واللطف أما بالعنف فإنهم يقفون كالصخرة الصماء ولو أمام حاكم قاهر فمحال أن تلين قناتهم وسرعان مايتألبون على من يمسهم بسوء أو يحاول امتهان كرامتهم فإنهم أباة الضيم وهؤلاء التجار يسافرون ببضائعهم من سواكن حتى يصلوا سنار و دارفور ثم يعودون بالرقيق والذهب وريش النعام والعاج والخيول العربية ويسافرون بها إلى إما إلى اليمن أو الحجاز أو السويس. ولكل جهة بضائع خاصة تدر على أصحابها أرباطا طائلة.

 

وكالة الشناوي بك (بورصة سواكن)

بنى محمد بك الشناوي سراي كبيرة جدا سنة 1298هـ / 1881 م تقريبا بالقيف عند نهاية الكوبري مؤلفة من ثلاثة أدوار وبها 356 غرفة (بعدد أيام السنة الهجرية) بنظام هندسي جميل. فكان الدور الأعلى للنوم في الصيف والثاني للسكن والثالث أو الأسفل لخزن بضائع التجار أما الساحة الفسيحة فهي للبيع والمزاد مثل البورصة. وتسمى هذه السراي وكالة الشناوي بك أو بورصة سواكن ومساحتها لا تقل عن مائة في مائة متر مربع تقريبا. وكان بها معروضات الذرة وسن الفيل والصمغ والسمسم والقطن والسنامكي وكل محصولات السودان. وأما الواردات فهي من الهند وأوروبا ومصر. وقد كانت شيئا كثيرا جدا خصوصا الدبلان والشاش (واردات مانشتسر). هذا بخلاف الأقمشة الحريرية من أسواق الحجاز ويصدرونها إلى أسواق السودان.

توجد بسواكن وكالة أخرى أيضا لخزن البضائع تعلُّق الشيخ عبد الله باحيدر. وهي أصغر من وكالة الشناوي بك. وتوجد مخازن أخرى للأهالي أيضا.

سواكن تعتبر مدينة للتجارة بين الغرب والشرق والشمال والجنوب. وزاد في شهرتها التجارية موقعها الجميل. فتجاور الحبشة و أرتيريا والحجاز واليمن ومصر وداخلية السودان فكانت كافة البضائع تجتمع فيها إما للتصدير إلى داخلية السودان أو بالسفن إلى خارجه كمصر والحجاز واليمن والهند.

أما أهل سواكن فإنهم لم يجدو من يزاحمهم على الأخطار التجارية في عصر مضطرب الأمن غير أهل بربر فكانوا لا يقلون عنهم همة وأمانة فكانت قوافلهم تسير بين البلدين في الطريق الذي وصفه إبراهيم الفراش. ولتجار بربر مكانة سامية عند أمير اليمن إذ كانوا يوردونن له الخيول الجيدة.

يذكر بعض المؤرخين أنهم في القرن السابع عشر للميلاد كانوا يشترون الخيول من كافة أنحاء السودان ويبحرون بها إلى ميناء موخة اليمنية ويصحبون معهم سائر سائر حاصلات قطرهم مثل الريش والعاج والرقيق والذهب. أما الخيول فكان يستلمها نائب إمام اليمن (الشريف حمود ملك اليمن) وتعرض سائر البضائع على التجار المقيمين بموخا من كافة أنحاء العالم. وكان بها سفراء للدول الكبرى كأمريكا وانجلترا وفرنسا. وأحيانا يتنقلون ببضائعهم إلى سوق الحديدة واللحية. ولكل مدينة يوم خاص لعرض البضائع الأجنبية والوطنية فيقال (سوق الخميس بالحديدة و سوق الإثنين بموخا) وأكثر التجار يسافرون إلى الحجاز للتجارة وأداء الفريضة.

ظهرت قطع الأسطول الإنجليزي الحربي والتجاري بكثرة في سواكن بعد افتتاح قنال السويس سنة 1869م. وأما قبله فكانت البواخر الهندية تأتي ببضائعها إلى سواكن وأول بواخر يرويها لنا التاريخ هي التي قامت من كلكتا بالهند سنة 824هـ  (1422 م) وكان بسواكن بعض التجار الهنود ويتقاضى منهم أمير المحافظ وأمير الأرتيقة جزية باهظة. فلما أرهقوهم بكثرة الضرائب وعادوا إلى ديارهم بإحدى السفن سنة 1663 م . ولم يستأنفوا التجارة إلا حوالي 1881م حيث حضر اثنان منهما إلى سواكن ونزلا ضيفين عند الشناوي بك عميد تجار المدينة حيث كانت له اتصالات ومعاملات تجارية بالهند والعراق وشواطيء بلاد العرب وأندونيسيا والملايا وغيرها.

ثم بدأ سيل التجار الهنود يتدفق إلى السودان خصوصا بعد ربط سواحل البحر الأحمر بداخلية القطر وزاحموا الوطنيين في التجارة مزاحمة هائلة فازدهرت سواكن بكثرة العمارات كما قال الدكتور جنكر الألماني : " إنها ستكون يوما من الأيام عروس البحر الأحمر". فردم ممتاز باشا البحر ثم بنى رصيفا حول الجزيرة ترسو فيه السفن الشراعية والبخارية الصغيرة وأمر اهل القيف بأن يبنوا على قدر استطاعتهم ولو غرفة واحدة. أما الجزيرة فقد كان البناء فيها على الطراز الشرقي وألا تقل عن ثلاثة أدوار كلها بالحجارة البحرية المرجانية. وبعضها بأحجار المنقبة (المستخرجة من بر الشيخ أبو الفتح والفولة).

وكل موظف بسواكن بنى لنفسه دارا لأن أدوات البناء وتكاليفه زهيدة جدا. وللدور الأرضي والمساجد تستعمل أحجار خاصة مربعة ومستطيلة نحو سبعين في ستين سم وأحيانا تكون مساحتها أكبر وتستخرج من البحر (شرق الشيخ غريب) وتسمى (سيف) وأجمل منازل سواكن هو المنزل الذي بناه محمد بك الشناوي للفقراء. كما وأن منزله الخاص بني فيه صهريجا كبيرا لخزن مياه الأمطار عند اللزوم وهو نظيف جدا وبين آونة وأخرى يكشف عليه مفتش الصحة. وبيت الجديد ذو الأربعة أدوار بناه لضبط (نحو مائة) الجيش الإنجليزي. كما بنى السيد عثمان الليثي (شقيق السيد عبد الرحمن الليثي) منزلا حسب رسم وزارة الحربية المصرية وكان مقر القيادة شرق السودان ورئاسة أركان حرب الجيش المصري. وللشناوي بك منزل يطلق عليه دار الضيافة. وهو عبارة عن قصر شرقي عربي جميل جدا بجوار منزله حيث ينزل فيه جميع التجار الأجانب الذين يحضرون من كافة الأنحاء وهذا القصر ينزل فيه جميع التجار الأجانب الذين يحضرون من كافة الأنحاء. وهذا القصر توفرت فيه وسائل الراحة للشرقيين والغربيين وجميع شبابيك هذا القصر مرصعة بالزجاج الملون.

ومن المنازل المشهورة منزل السيد عمر الصافي والدروبي وباحيدر والسيد الحضري ومنزل الشيخ علي عبيد وادريس بك محمد ومحمد بك أحمد. وفي القيف منازل محمود بك أرتيقة والشيخ مصطفى جيلاني والشيخ باكاش محمد والشيخ محمد طاهر نور الدين والوجيه أبو زينب محمد يوسف والشيخ محمد نور موسى واخوانه والمشايخ عثمان نصر وعبد الكريم الكابلي وإبراهيم بك موسى والسيد ماجد و محمود البخاري ومن المنازل الجميلة منزل الشيخ عبد الله مسلم و سعيد عبد الله باعشر و محمود بك علي و محمد ناصر باعفي والشيخ محمد صالح بازرعة والشيخ دفع الله حسيب والسيد الخميسي وغيرهم من أعيان سواكن . هذا بخلاف منازل أنشئت حديثا مثل منزل باحفظ الله وأحمد شمس وعبد الله شمس و محمد سعيد صيام.

ازدهرت سواكن في مصر سمو الخديوي إسماعيل باشا وهو أول من فكر في ربط السودان بشبكة من السكة الحديد فأرسل إلى سواكن إسماعيل بك الفلكي ناظر المهندسخانة والرصدخانة.
وجملة المبلغ الذي تعهد سمو الخديوي إسماعيل باشا بدفعه للسلطان العثماني نظير تنازله عن سواكن ومصوع وزيلع وبربرة هو سبعة آلاف كيس. أي سبعة وثلاثين ألفا وخمسمائة جنيه مصري يدفعها سنويا لصندوق ولاية جدة لتعمير طريق مسجد بيت الله الحرام والقيام بشئونه.

 سيد سواكن   11/02/12

السبت، 21 يناير 2012

تاريخ سواكن






يعزى أول ذكر لسواكن إلى فشالا الحبشية Fashala d' Abyssinie" التي تذكر أنّ الرحلة البحرية لملكة سبأ إلى الملك سليمان , سنة 950 قبل ميلاد المسيح , تمت برا حتى مصوع , مرورا بسواكن.ثم جاء نص من العالم اليوناني بطليم (100-170م) والذي عمدها باسمEvangelon portus.في سنة883 استقرت في الجزيرة عائلة من الأرتيقة قادمة من الجزيرة العربية. و يبدو أن سواكن تلقت في ذات الوقت هجرة ضخمة قادمة من اليمن, خاصة من منطقة حضرموت على خليج عدن. في سنة 956 وصف سكان الجزيرة بأنهم مسلمون ينتمون إلى البجا تحت حكم الملك "مقريزي". وهذه القبيلة تعيش دائما في كل شرق السودان حتى كسلا.حوالي سنة 1200 ذكر مصدر أن سكان الجزيرة من مسيحيو البجا!.في سنة1264 أفادت الأخبار الواردة إلى القاهرة بأن تجارا قد نهبوا في سواكن. الحكومة المحلية استولت على بضائع من مات أو قتل منهم, حارمة أطفالهم من الميراث. وبعد أن قامت محكمة السلطان بإعلام القائد في سواكن بأن لا يسلب التجار,قام حاكم "قوص" بالمسير إلى سواكن ففر قائدها إلى الحبشة ,وتركت حماية صغيرة لتمنع رجوعه إلى سواكن , وهكذا سقطت المدينة وللمرة الأولى , تحت العصا المصرية.في مطلع القرن الرابع عشر كانت المدينة المسلمة تصدر أغناما أعدت للأضاحي. في سنة1328 كان حاكم سواكن " العمري" ,احد أقرباء أمير سابق لمكة ويحتفظ بعلاقات جيدة مع قبيلة البجا التي تنتمي أمه إليها .وكانت سواكن حينها في تنافس مع عيذاب – التي تقع إلى الشمال وأقرب إلى جدة- ولكن تدمير عيذاب سنة 1426 بواسطة الأشرف بارس باي ,ترك لسواكن الفرصة السانحة لتصبح ميناءا تجاريا هاما.في سنة 1425 قامت جماعة من الأشراف ، سلالة النبي محمد ، قامت بالهجرة من مكة إلى السودان,واستقرت بالقرب من كسلا. وكانوا يقضون وقتا من العام في سنكات وسواكن , وترجع بيوت معينة في الجزيرة إلى تلك الحقبة.بعد سقوط القسطنطينية ،سنة1453، نهوض الإمبراطورية العثمانية رافقه اضمحلال للقوة المصرية فاستفادت سواكن وجدة من فترة من الاستقلال والإزهار.قبيل نهاية القرن كانت المدينة تدار من قبل سلطان مسلم من قبل ملك "هماسين" , مدينة قريبة من اسمرا الحالية في اريتريا .في بداية القرن السادس عشر ، أتراك السلطان سليم الأول،هزموا مصر، وفي سنة1517 سيطروا على موانئ البحر الأحمر.وهكذا صارت سواكن تحت السلطة التركية.في حوالي 1517 أتت قافلة مكونة من 336 قسيس ورجل دين قادمين من الحبشة في طريقهم للحج إلى القدس وبعد قليل من مغادرتها سواكن في طريقها إلى النيل تم ذبحهم من قبل البجا ونجا من بينهم 15.في سنة 1451 ، السفن البرتغالية ل" ستيفانو دي غاما" غادرت مصوع نحو السويس لتدمر الأسطول العثماني الذي كان حينئذ يحتكر تجارة البهار. وكان بطل الانيز البرتغالية –جون أوف كاسترو- على متنها . وصلوا سواكن في الاول من مارس ووجدوا المدينة تحت الحكم التركي ولكن بدون حماية. واعتمادا على "كاسترو" كان مينائها آنذاك يستقبل 200 مركب, مما يجعلها في المرتبة التالية بعد لشبونة.وكانت تجارتها تصل الهند وملقة. في الثامن من مارس أحرقن المدينة ونهبت بعد فرار السكان الذين رفضوا دفع فدية الضخمة للبرتغاليين. ولكن الاسطول البرتغالي خسر 8 أيام استثمرها الأتراك وفشل هجوم "غاما".في سنة1580 عجيب عبدالله المانجلك , من العبدلاب هزم الفونج وضم سواكن مع ساحل البحر الأحمر وقاسم الأتراك في مدخلات الميناء.و مقتطفات من موقع انجليزي آخر ولكن هذه المرة من غير ترجمة! :يبلغ تعداد قبائل "البجا" حوالي أربعة ملايين نسمة، يتركز أغلبهم في السودان، ويعيش جزء كبير منهم في إريتريا وأثيوبيا ومصر.و"البجا" حاميون من نسل "كوشي بن حام"، وتتفرع لقبائل عدة على رأسها "الهدنروة"، وأهم مدنهم "ستكات كسلا هيا" في شرق السودان، و"الأمارأر" في "سلّوم" و"بورتسودان" في "كسلا" و"العبابدة" في "شلاتين" و"القصيرة" في "حلايب"، و"أبو رماد" و"عطيرة" في "طوكر"، و"كسلا" و"الشواك" و"الحباب" في "قرورة"، و"عقيق" و"نقفه" و"أغوردات" و"السواكينه" في "سواكن" و"بورتسودان". لغة البجاهي لغة حامية عريقة استطاعت الاستمرار رغم التأثيرات اللغوية، خاصة من جانب اللغة العربية، وما زال "البجا" يتحدثون لغتهم دون أن تطرأ عليها أية تغيرات، خاصة في أسماء عناصر الطبيعة وأعضاء الجسم والأدوات المستخدمة في الزراعة والعمل وأسماء الأعلام وعناصر الحياة والميلاد والزواج والموت, وأسماء الحيوانات، وتتفرع لغتهم إلى لهجات عديدة.ويتحدث "البني عامر" رغم أنهم فرع رئيسي للـ"بجا" لغة "التقراي"، وهي لغة سامية، ويتحدث "الحباب" اللغة "التقرينية".ومن عاداتهم أن يطلق الرجل شعر رأسه، ويضفّر الجزء الخلفي منه، ولا يستخدمون خلالا يسمونه (أبو داي هلال) وهو من قرن التبتل أو الخشب، وإذا لم يضفر شعره يستخدم خلالا من الخشب بثلاث ريش، وهم يدهنون الرأس بالودك والدهن. يلبس الرجل القميص و"الصديري" والسروال الذي يسمونه "السّر بادوب" ويتلفح بالثوب، ويحمل سلاحه معه دائمًا.أما النساء فعند الزواج تمشط العروس رأسها نزولا من مفرق الرأس حتى الأطراف، وتضاف خصلتان تضفران في مقدمة الرأس دلالة على زواج المرأة وحلية ذهبية يسمونها مرود، وتلبس المرأة "القرباب" و"الصديري" أو جلبابًا عليه ثوب سارٍ يربط في الخصر ويغطي الرأس.وتتزين المرأة بلبس زمام كبير الحجم من الذهب، وتلبس سوارا في كل يد، وتلبس حجلين في القدمين من الفضة، وفي أذنيها حلقين من الذهب يسمى الواحد منها "تلالا".تاريخهمتقول دائرة المعارف البريطانية: إنهم مجموعة من القبائل المتجولة، والتي تحتل منذ أربعة آلاف سنة قبل الميلاد أو أكثر الجبال الواقعة بين البحر الأحمر ونهر عطبرة ونهر النيل.وكانت منطقتهم جاذبة لأهميتها الجغرافية؛ فهي المدخل الشرقي لإفريقيا عبر موانئهم القديمة: "بأضع" "عيذاب" "سواكن". وفي فترات متباعدة كانت المنطقة مركزًا لهجرات من مختلف الأرجاء، خاصة من "سبأ" و"البلي" جنوبي مصر، كما هاجرت إليها قبائل "جهينة" و"همزان" و"كندة" و"لخم" و"الأزد" و"جزام" و"ربيعة" و"مضر" و"هوازن" و"بني سليم" بعد الفتح الإسلامي للمنطقة، وبعضهم اختلط بأهلها كربيعة وجهينة وبعض شعوب آسيا كالهنود من خلال مرور تجارتهم عبرها، واستقر فيها بعض الحجاج المسيحيين، وهم في طريقهم إلى بيت المقدس من الداخل الإفريقي والحبشة.حارب "البجا" جيرانهم من النوبة والفراعنة مرارًا، وحاربوا البطالسة والرومان والدولة الإسلامية، ولهم مواقف مشهورة في حربهم ضد "إكسوم"، وتحالفوا مع الملكة "زنوبيا" ملكة "تدمر" في القتال ضد الرومان في مصر وطردهم الرومان من مصر في 272 م.اسم البجاتتفق أغلب المصادر على أن اسم "البجا" أطلقه العرب على سكان المنقطة إلا أن "البجا" يفضلون أن يطلقوا على أنفسهم اسم "بداويت" باعتباره الاسم الذي يتمتع بسند من لغتهم عكس "البجا" الذي لا يعني شيئًا.وانتقل "البجا" من الوثنية إلى المسيحية، ثم الإسلام، وهم يعتنقون الإسلام الصوفي؛ وذلك لطبيعته المُيسَّرة، وهم شديدو التمسك بتبعيتهم لشيخ الطريقة، وينتشر في مناطقهم تعليم القرآن، وهم يعتقدون في كرامات الأولياء، ويزورون أضرحتهم، ويهدون إليهم الهدايا، ويوفون بالنذور، والنساء يؤلفن أشعارًا بلغتهم في مدح الأولياء. حياة البجا هم قوم من الرعاة الرُّحَّل يرعون الإبل، والجمال العربية كثيرة عندهم، وهم يتبعون الكلأ، ومعيشتهم على ما ينقل إليهم من أرض الحبشة ومصر والنوبة، وهم كالعرب؛ قبائل وأفخاذ، لكل فخذ رئيس.. وكان لهم قديمًا رئيس يرجع جميع كبارهم إلى حكمه، وهو يسكن في قرية تعرف بـ (هجر).أثناء ترحالهم شتاء وصيفا في مناطق الرعي ينقلون العروس في هودج على جمل، ويزينون الهودج بريش النعام والسكسك والحرير والودع، ويعلقون عليه جرسا، وهم يهتمون بالإبل كثيرا، وهي عندهم دلالة على القوة.وتنقسم مناطقهم من ناحية الرعي إلى قسمين: قسم مفتوح ترعى فيه القبائل، وهي المراعي الكبيرة، والقسم الثاني في الجبال والأودية مقسمة إلى حيازات قبائل معلومة.الشخصية البجاوية حذرة وغامضة إلى حد ما، ومن هنا يأتي ضعف اختلاطهم بمن حولهم، الأمر الذي جعل الإنجليز يصفونهم بالانعزاليين، ومن الظواهر الدالة على ذلك أن الواحد منهم يحمل معه سلاحه دائما (السيف والسكين والعصا والدرقة)، وهم يعيبون من لا يحمل سلاحا سواء كان منهم أم من غيرهم.مساكنهميتخذون مساكنهم من البروش-جمع بورش- (صوف أغنام خشن) وعيدان السدد (تصنع من الغاب) وجريد النخل والحصير.يستخدمون قطعة من السعف مزخرفة بالشعر والحرير والودع للزينة في البيت، وتكون في أعلى وسط البيت تحتها قطعتان من الثوب بلونين مختلفتين؛ بحيث تحرك عند الدخول والخروج، ويوضع في البيت عارضة تسمى (رهل) على شعب، يوضع على العارضة الأشياء الثمينة التي تُحفظ في جراب جلدي كبير يسمى (مسود)، وأخرى في الجانب الآخر ليوضع عليها الأغراض الخفيفة والأدوات المنزلية، الجزء الأمامي من المنزل يستعمل للجلوس ويفرش بما تيسر من فرش.يُغطى البيت بـ "شملة" تحت "البروش" التي تغطي السقف، وتوضع شملة (نوع من الأغطيه) كخلفية للبيت، وأخرى لتفصل بين الداخل والخارج، وتفرش حصيرة تصنع من جريد النخيل وجلود الإبل؛ بحيث تصير الحصيرة ناعمة وقابلة للطي والحمل عند التنقل من مكان لآخر، وفوق الحصيرة تفرش فرشة (لحاف) منسوج من خيوط الصوف، وتوضع طوليا وتنسج عليها بالعرض خيوط مغزولة من الجلد المحشو بنبات زكي الرائحة.والجدير بالذكر أن بناء تلك البيوت من عمل النساء، وهي التي تحدد البيت صغيرا أم كبيرا.الزواج السنكوابيحرص "البجا" على التزاوج داخل الأسرة أو القبيلة، والأب هو الذي يقرر تزويج ابنه، وفي الخطبة يتم دفع ثوبين أو ثلاثة مع ذبيحة وبعض المال ممن يستطيع، وهم عادة يزوجون أبناءهم وبناتهم في سن مبكرة، وفي العادة يحدد الأب مواعيد الزواج، ويكرهون الزواج في "رمضان" و"صفر".ولا يحبون إقامة أفراح الزواج في الليالي غير المقمرة، ويفضلون يومي "الأحد" و"الخميس"، في ظهيرة اليوم الأول للزواج يُبنى منزل الزوجية مستقبلا القبلة.ومن اسمه يأتي اسم اليوم الأول من احتفاليه الزواج؛ إذ إنه أثناء رفع "البروش" تبدأ أفراح الزواج؛ فتغني النساء، وتربط بعضهن على عودين من السدد أو جريد النخل مجموعتين من السعف بخيوط بيضاء وسوداء مغزولة من الصوف مع بعض الزينة من السكسك والحرير والودع وسبعة بقرات، ويسمون الواحدة من هاتين الحزمتين سنكواب، وعند نهاية تجهيز البيت تدور النسوة حوله سبع مرات وهن يغنين وعلى رؤوسهن ثياب العرس مفرودة، وفي نهاية الدورة السابعة تُربط إحدى الحزمتين في المنزل الجديد، وتأخذ النسوة الحزمة الأخرى لبيت أم العروس ومعهن الثياب.وعندما يكون العريس وأهله قادمين من بعيد تكون مراسم "السنكواب" على ظهر جمل تُحمل عليه أم العريس تبركا أو إحدى قريبات العريس، بشرط ألا تكون قد طُلِّقت من قبل، وتكون قد بُكِّرت بولد، يركب خلفها على الجمل، ويوضع على رأسيهما أحد ثياب العرس، وبيد أم العريس الـ (سنكواب)، ويقود الجمل رجل مُسنٌّ وحول الجمل النسوة يغنين (هيداي دوبا) ومعناها: "العروسان اللذيذان اختارهما أهلهما لبعضهما"، ويبرك الجمل وتُحَطُّ الرحال جنوب منزل أم العروس؛ بحيث يكون الباب خلفهم، وتنزل أم العريس، ويأتي العريس، ويرسم دائرة بسيفه إشارة إلى المنطقة التي سيبني فيها بيته. وتأتي أم العروس أو تلك المرأة ومعها الصبي فتحفر حفرة "الركية الأساسية" للبيت، والصبي بجوارها لا يتكلمان حتى تنتهي المرأة من مهمتها، ولا تتكلم تلك المرأة بعدها إلا إذا أعطوها شيئا حلو المذاق كالعجوة مثلا. ثم يبدأ بناء البيت؛ بحيث يكون مدخله مواجها للقبلة، وعند نهاية بنائه يربط في مقدمته الـ "سنكواب".تستمر الاحتفالات بقية المساء؛ إذ تربط النسوة "ذقا" كبيرا من الخشب ملبّسًا بجلد ويوضع وسط المحتفلين ويُدقّ عليه، ومن عاداتهم أن يُرمى في الدف حصى أو ما شابه ذلك باسم شخص، وغالبًا ما يكون امرأة عالية الصوت وتتقن الزغرودة لاعتقادهم أن ذلك يجعل الدف أعلى صوتًا، أما الرجال فإنهم يحتفلون منفردين.وبعد صلاة العشاء في ذات اليوم يتم عقد القران ولا يكتبون العقد، ولكن يتم إشهار الزواج أثناء العقد بدفع العريس المهر، ويكون جزء منه شرعيًّا، وآخر عرفيًّا، ويتم دفع الشرعي أمام المأذون، وغالبا يكون المؤخر ناقة، ويُطلب من العريس إذا كان يريد شراكة زوجته العروس ناقة أو قيمتها الحقيقية، وجملا آخر للأب، وهذا يترك حسب ظروف الزوج، ويدفع من 6 إلى 12 عنزة أو نعجة أو بدلا منها، ويسمى سبعة وسبعة وسبعة من الأغنام: سبعة للسيف، سبعة للدرقة، سبعة للحربة، وتكون وقفا على معاملة الزوج لزوجته وأهلها أن قيمة (سالف) عنها والمراد هنا القيمة المعنوية المادية.وتستمر الاحتفالات، وتذبح الذبائح، ويقدمون للضيوف أطيب اللحم، خاصة الجانب الأيسر من صدر الشاة تكريما لهم.أزياء الأفراحيلبس العريس شالا أحمر على رأسه ابتداء من العقد مع الملابس الجديدة، ويلبس عقدًا نسائيًّا من الذهب، ويلبس في يده اليمنى سوارًا من الفضة وفي يده اليسرى سوارًا من السعف، ومن عاداتهم أن يحمل العريس سيفًا، وأن يلازمه اثنان من أصدقائه الشباب، ويُفضل أن يكون أحدهما متزوجًا.. توزع الجبنة (القهوة) على الضيوف.وفي اليوم الثاني -ويسمونه "تسمبر"- تُذبح الذبائح ويدقون على كبر (طبل) مصحوبًا بأغاني الفخر والحماسة والفروسية مع سباق الهجن، إلى جانب الرقصة بالسيف ورقصة الرقبة والدرقة. وفي المساء تغني وتعزف النسوة في البيت الجديد ويحضرها العريس، وبعضهم يحتفل هذه الليلة بأن تزف بعض النسوة العروس إلى زوجها، وهو داخل البيت مع أصدقائه، وهن يغنين بكلمات تعني: "أيتها العروس تثني وتلوي في تأبيك الدخول على زوجك"، وتصور الكلمات ما تفعله العروس أثناء ذلك. وبعدها تدخل العروس لزوجها ليلمس جبهتها، ويقرأ بعض الآيات أو يدعو بعض الدعوات، ثم تعاد العروس لمنزل أمها.وفي اليوم الثالث تذبح الذبائح، وتستمر الاحتفالات، ويدخل العريس البيت الجديد؛ حيث يقوم أصدقاؤه بخلع المنديل الأحمر من على رأسه، وينزع السوار والعقد، ويوضع الشحم على رأسه، ويتمسح الحضور بنوع من الدهن مركب من مسحوق جذوع "الشاف" و"الصندل"، وبعد فترة ينزع الشحم من على رأس العريس، وفي المساء يجلس العريس وبعض أصدقائه داخل البيت الجديد، وتأتي بعض النسوة ومعهن العروس؛ بحيث يكون مربوطًا حول خصرها خيط رفيع وضعيف مفتول من صوف الغنم، تمسك بطرفه إحدى النسوة. تجلس النسوة عند مدخل البيت، والزوج وأصدقاؤه بالداخل، ويبدأ حوار بين تلك المرأة كقائد لمجموعة العروس، وتكون ذات خبرة في هذا النوع من الحوار، ويحاورها أحد أصدقاء العريس ويكون أيضا خبيرًا. ويدور الحوار بين الطرفين في طابع هزلي تحاول به كل مجموعة التعرف على المجموعة الأخرى من خلال الخصائص الواردة في الحوار. ويحرص كل طرف على ألا يعرفه الطرف الآخر حتى لو اضطر لتغيير صوته، ويحاول كل طرف أن يهزم الطرف الآخر بمعرفته من خلال الحوار.يحاول الطرف من ناحية الزوج استمالة النسوة ليقتربن إلى مجموعتهم، وقليلا قليلا تقترب النسوة، وأخيرًا تطلب المحاورة من جانب العروس أن يتقدم العريس مجموعته قليلا، وتسلمه طرف الخيط المربوط في خاصرة العروس، ورويدًا رويدًا يحاول العريس أن يسحب كل ذلك الخيط، وأحيانًا يتدخل المحاور من قبله ليساعده في ذلك، ويضعف الخيط وتحرص النسوة على أن لا يناله العريس، وغالبا ما يفشل العريس في مهمته، وتكسب النسوة الجولة، وحينها يلزم العريس بذبح ذبيحة في اليوم التالي، وهو يوم لا ذبيحة فيه بحكم أن هذه الليلة هي الأخيرة.وفي اليوم الرابع يهدّون (يهدمون) البيت، بيت الزوجية ويعيدون بناءه بحيث يكون مؤثثًا في شكله الأخير، وبحيث يكون مدخله متجها إلى الجنوب، ويجلس العريس داخل البيت وحده، وتأتي اثنتان من النسوة تتوسطهن العروس يتحاورن فترة مع العريس، وتضع النسوة يد العروس في يد العريس ويخرجن، وفي هذه الليلة يضعون سيفا سُحب قليلا من غمده عند النوم، ولا يعاشر العريس عروسه في تلك الليلة، ومنذ تلك الليلة تأتي العروس إلى زوجها بعد صلاة العشاء وتخرج من عنده عقب صلاة الصبح، وعلى هذا المنوال. وعند بعضهم في اليوم الثالث تتم مراسم كشف رأس العريس بحيث يذهب العريس وأصدقاؤه بعيدًا عن مكان الاحتفال، ويذبحون ذبيحة، ومن شحمها يغطون رأس العريس، وبعد خلع المنديل والسوار والعقد يبيتون ليلتهم هناك.وفي مساء اليوم الرابع يأتي العريس وأصدقاؤه إلى البيت الجديد، ووقتها يكون البيت خاليا من النسوة، ولا يدخل البيت إلا بعد قطع خيط يُربط أمامه، وتكون أم العروس ليلتها ملزمة بإطعام العريس وأصدقائه.وفي صباح اليوم الخامس يذهب الرجال كل إلى حاله عدا شخصين أو ثلاثة من أصدقاء العريس، وفي المساء يتركون العريس وحده في البيت، ويستمر العريس على هذا الحال سبع ليال، وفي الليلة السابعة تأتي العروس مع مجموعة من النسوة يَدُرْن حول البيت سبع دورات وهن ينشدن الأغنيات، وفي الدورة السابعة تحاول النسوة الدخول إلى البيت وضرب العريس الذي يحتمي بأصحابه؛ فإذا نجحن في ذلك يلزم العريس بذبيحة، وإذا لم ينجحن يتبرع لهن بكمية من السكر واللبن. وفي اليوم التالي يغادر العريس إلى بيت أبيه وهو لم يقرب عروسه قط (بعد سنة يرجع إلى بيته)، وفي المساء تأتي النسوة تتوسطن العروس، ويحاورن العريس، والعروس صامتة، بعدها يرجع النسوة ومعهن العروس.. وفي مساء اليوم الثالث والعريس داخل بيته تأتي النسوة ومعهن العروس ويدخل بها.. أخيرًا (!!!).________________________________اعتمدت معلومات المقال على إصدارة بدوايت (نمط الحياة) العدد الثالث سبتمبر 1998 والتي تصدرها جمعية الثقافة البجاوية الدولية في القاهرة واعدها بعض أعضاء الجمعية وهم الحسن محمد حاج، محمد على اداب، طاهر حامد هبناي، اوشيك موسى،محمد ادروب محمد، المرحوم طاهر عيسى اركه


                                                          سيد سواكن
لا يعرف تاريخ محدد تأسست فيه سواكن , ولكن الكثير من الشواهد تدل على أن الجزيرة كانت مأهولة منذ تاريخ موغل في القدم , ولكن سواكن اشتهرت بعد ظهور الإسلام وازدادت شهرة بعد أن استطاعت أن تحل محل عيذاب كميناء أفريقيا الأول للحج , وكانت مستقلة عن السودان ولها نظامها الإداري الخاص وعلى رأسه أمير من البلو , ثم من الأرتيقة الذين لا يزالون يتوارثون عموديتها.
في عهد السلطان سليم العثماني ضمت سواكن لولاية الحجاز العثمانية , وكان حاكمها وقضاتها يعينون من قبل والي الحجاز , وعند استيلاء محمد علي باشا على السودان لم تعترف تركيا بسيادته على سواكن , وقد قامت بتأجيرها له مقابل مبلغ يدفعه سنويا لولاية الحجاز وبشرط أن تعود سواكن بعد وفاته لولاية الحجاز, وهكذا كان , فبعد وفاة محمد علي باشا سنة1849 عادت سواكن للدولة العثمانية وكان مواطن سواكن يعتبر سواكني عثماني , إلا أن باديتها كانت تابعة للسودان

الجمعة، 4 فبراير 2011

ابوطاهر السواكنى:
الأزهري , من نسل الشريف محمد الحسيني من الأبكراب . تخرج من الأزهر وتفرغ للبحث والتأليف والدعوة , ولاقى في مبدأ أمره عنتا من علماء أهله التقليديين حاله حال كل المجددين  عندما يواجهون تقاليدا راسخة الأساس , وكانت لدي السواكنية تقاليد دينية راسخة نتجت عنها صورة معينة للعالم لا يريدون تغييرها وفاجأهم السيد أبو طاهر بنوع جديد من العلماء الحق عنده أحق أن يتبع ولا اعتبار لديه للموروثات إذا خالفت الحق.ولنقرأ بعض ما كتبه عنه تلميذه السيد أبوعلي مجذوب والي ولاية البحر الأحمر الأسبق
الاسم : السيد أبو طاهر محمود السواكني الأزهري .
o الميلاد : سنكات 1908هـ .
o التعليم : حفظ القرآن كاملاً علي يد والده وجده السواكني .
1. وأكمل دراسة الفقه الشافعي علي يد والده وخاله السيد باقراب وكان مفتي الشافعية .
2. مهنته العمل بالزراعة في دلتا طوكر وكان يعلم القرآن بمسجد السيد مدني حسين بطوكر ويكتب المصاحف ، وكان جيد الخط وأشتهر بذلك .
3. ذهب إلى مصر ودخل الأزهر الشريف حوالي العام 1923م وكان مبرزاً في كل المنهج الأزهري حتى نال الشهادة العالمية للأزهر ، وكان متقدماً على أقرانه ، وأتم ذلك في حوالي سبعة أعوام ، وثم عمل في التدريس ببيت المقدس لمدة ثلاث سنوات . (طبعا قبل إحتلال اليهود لها)
4. عاد بعد ذلك إلى وطنه وبدأ في التدريس بمسجد سيدنا السيد مدني حسين إبراهيم في التفسير والحديث واللغة .
5. وجد تعنتاً وعداوة من مشايخ المقلدين الذين يرفضون التفسير والإنسان عدو ما يجهل ولكنه استمر في برنامجه رغم ما وجد من معاناة من مشايخ وفقها المنطقة لأنه كان يدرس على طريقة السلف ويدعو إلى التجديد .
6. عندما أشتد عليه الأذى أخرجوه من طوكر وألبوا عليه المستعمر البريطاني رحل إلى بورتسودان في بداية الخمسينات .
7. بدأ دروسه الشهيرة في الجامع الكبير ببورتسودان منذ عام 1950م إلى ان توفى إلى رحمة الله عام 1982م بالخرطوم ودفن بمقابر فاروق رحمة الله عليه .. وكذلك درس بمسجد موسى كرار بسواكن وقد زار معظم الأقطار الإسلامية .
8.
ترك مكتبة ضخمة أوصى عليها آل باعبود ببورتسودان ، ووصى ببناء مكتبة في جامع حي دبايوا ببورتسودان وقد كان هذا الجامع مشهورا باسمه وقد بناه المرحوم عبد الله سالم باعبود .
له مؤلفات مطبوعة وتحت الطبع في كل فنون العلوم ، منها عل سبيل المثال لا الحصر :
 الدين المتين من كلام سيد المرسلين .
 البدر المنير في أحاديث البشير النذير .
 السراج الوهاج المقتبس من التاج .
 معالم الهداية إلى قوانين الرواية .
 الجواهر اللماعة في قواعد البلاغة .
 صحيح السواكني وشرحه فتح الغنى .
 الدر المختار شرح منتقى الأخبار .
 الأدب المتين المفيد للناظرين الموازين في علم المواريث .
 سحائب الرحمة للأنام في اجتناب الكبائر والآثام .
 جامعة الفوائد في الضوابط والقواعد أصول .
وغيرها من مطبوع ومحفوظ وهي تحتاج إلى إعادة طبعها خشية الضياع .
تتلمذ على يده أثناء عملي موظفاً في الخطوط البحرية السودانية منذ عام 1968م وإلى وفاته ،
وأجازني شفاهة في كل مؤلفاته وعلومه وأجازني بالتدريس وكنت أدرس في حياته وإلى الآن .
     مع تحيات سيد سواكن يوم2/03/2010 

هو السيد أبو طاهر محمود السواكني