مـــــــرحب بك اخي/اختي الكريمه

اخــــــــــي الزائـــــــــــــر اختـــــــــــــــــي الزائــــــــــــــــــــــــره

مرحبا بك في ارض التاريخ والامجاد ........سواكن مدينه يشع منها عبق التاريخ ......نرحب بمشاركاتك وارائك ....ابحر معنا لنضع بصمه لهذه المدينه وننفض عنها غبار التهميش ..
معا سواكن في قلوبنا
سعــــــــــــــــــــــــــيد بمـــــــــــــرورك ومشـــــــــــــــــــاركاتك فســــــــــــــــــواكن محتـــــــاجه للكثيـــــــــــــــــر مني ومنك


مـــــــع ودي وحبي : سيد محمد احمد سنوكه سواكن


"/>سواكنـيه أحبــكم



ابحر معنا

ابحر معنا
انضم الي صفحتنا في الفيس-سواكنيه احبكم

بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 21 يناير 2012

لا يعرف تاريخ محدد تأسست فيه سواكن , ولكن الكثير من الشواهد تدل على أن الجزيرة كانت مأهولة منذ تاريخ موغل في القدم , ولكن سواكن اشتهرت بعد ظهور الإسلام وازدادت شهرة بعد أن استطاعت أن تحل محل عيذاب كميناء أفريقيا الأول للحج , وكانت مستقلة عن السودان ولها نظامها الإداري الخاص وعلى رأسه أمير من البلو , ثم من الأرتيقة الذين لا يزالون يتوارثون عموديتها.
في عهد السلطان سليم العثماني ضمت سواكن لولاية الحجاز العثمانية , وكان حاكمها وقضاتها يعينون من قبل والي الحجاز , وعند استيلاء محمد علي باشا على السودان لم تعترف تركيا بسيادته على سواكن , وقد قامت بتأجيرها له مقابل مبلغ يدفعه سنويا لولاية الحجاز وبشرط أن تعود سواكن بعد وفاته لولاية الحجاز, وهكذا كان , فبعد وفاة محمد علي باشا سنة1849 عادت سواكن للدولة العثمانية وكان مواطن سواكن يعتبر سواكني عثماني , إلا أن باديتها كانت تابعة للسودان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق